يُعرف بين العلماء أن “فقه البخاري في تراجمه”، حيث يصعب أحياناً على القارئ معرفة وجه المناسبة أو الرابط الدقيق بين عنوان الباب وبين نص الحديث المذكور تحته, يدور الكتاب حول فك هذه الروابط المستعصية ويشرح مقاصد الإمام البخاري بدقة, وتميز بمقدمة علمية جامعة قعّد فيها المؤلف سبعين أصلاً وقاعدة لفهم تراجم البخاري ومقاصده، حيث جمع كلام من سبقه من الأئمة وزاد عليها من تحريراته الواسعة
Leave a Reply