Al Durr Al Azhar Sharh Al Fiqh Al Akbar الدر الأزهر في شرح الفقه الأكبر
يعتبر هذا الشرح من الشروح المتأخرة، لذلك استفاد شارحه ممن تقدمه، وجمع فيه ما لم يجمع في غيره، كما أن هذا الشرح متوسط الحجم؛ لا طويل ممل، ولا مختصر مخل. أكثَر الشارح فيه من الدلائل النقلية بجانب العقلية، حتى يعد هذا الشرح أجود وأتقن بعد من شرح الملا علي القاري للفقه الأكبر؛ بل فاقه في كثير من المسائل؛ إذ رد الشارح على القاري وتعقبه بأسلوب علمي۔ للقاضي أبي محمد عبد القادر بن محمد إدريس السلهتي